هي حَلُوبة الإبل، والغنم، وهي الواحدة إلى ما بلغت عدّتها، وهي الحلائب. وقال أبو حاتم (¬١) نحوه قال: "وربّما طرحوا "الهاء"، وأنشد لكعب بن سعد الغنويّ (¬٢) عن ابن الأنباري (¬٣):
يَبِيتُ النّدَى يَا أُمَّ عَمْرٍو ضَجِيعَهُ … إذَا لَمْ يَكُنْ في المُنْقَيَاتِ حَلُوبُ"
فهذا البيت الظاهر منه الإفراد. قال يعقوب (¬٤): "إذَا كانت "فَعُول" في تأويل "مفعول" جاءت "بالهاء"، نحو؛ "الحَلُوبَة" لما يحتلبونه".
وفي "العين" (¬٥): ناقة حَلُوبٌ: ذات لَبَن، فإذا صيّرتها اسمًا قلت: هذه الحَلُوبَةُ لفلان، وقد يخرجون منها "الهاء" وهم يعنونها، وكذلك الرَّكُوبَة والرَّكُوبُ] (¬٦). وقبله (¬٧):
جَزَى اللّه الأَغَرَّ جَزَاءَ صِدْق … إذَا مَا أُوقِدتْ نَارُ الحُرُوبِ
يَقِينِي بالجَبِينِ وَمَنْكِبَيْهِ … وَأنْصُره بِمُطّرِدِ الكُعُوبِ