Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1048

  1. ١٨٩ - أراه أهل ذلك حين يسعى ... رعاء الناس في طلب الحلوب

هي حَلُوبة الإبل، والغنم، وهي الواحدة إلى ما بلغت عدّتها، وهي الحلائب. وقال أبو حاتم (¬١) نحوه قال: "وربّما طرحوا "الهاء"، وأنشد لكعب بن سعد الغنويّ (¬٢) عن ابن الأنباري (¬٣):

يَبِيتُ النّدَى يَا أُمَّ عَمْرٍو ضَجِيعَهُ … إذَا لَمْ يَكُنْ في المُنْقَيَاتِ حَلُوبُ"

فهذا البيت الظاهر منه الإفراد. قال يعقوب (¬٤): "إذَا كانت "فَعُول" في تأويل "مفعول" جاءت "بالهاء"، نحو؛ "الحَلُوبَة" لما يحتلبونه".

وفي "العين" (¬٥): ناقة حَلُوبٌ: ذات لَبَن، فإذا صيّرتها اسمًا قلت: هذه الحَلُوبَةُ لفلان، وقد يخرجون منها "الهاء" وهم يعنونها، وكذلك الرَّكُوبَة والرَّكُوبُ] (¬٦). وقبله (¬٧):

جَزَى اللّه الأَغَرَّ جَزَاءَ صِدْق … إذَا مَا أُوقِدتْ نَارُ الحُرُوبِ

يَقِينِي بالجَبِينِ وَمَنْكِبَيْهِ … وَأنْصُره بِمُطّرِدِ الكُعُوبِ

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1048 (SanadKitab #774, hlm. urut 1030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.