Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1050

  1. ١٨٩ - أراه أهل ذلك حين يسعى ... رعاء الناس في طلب الحلوب

اليوم زيدَ الخيل (¬١) النَّبْهَانِيّ من طئ؛ لأنَّه كان مجاورًا في بني عَبْسٍ، وهو أوّل من أدرك عامرًا فقال: ما تريدُ يا أَبا مكنف؟ فقال: قد علمت "ذو" أريد، أَيْ؛ الذي أريد، وهذه لغة طيء (¬٢)، فقال عامر: ما كانت بنو (¬٣) عبس لتدرك سبي، وما أظنّ أن تنال ذلك حتّى أذيقُك الموت. فقال: ألَا ترى الرَمحَ! فقال عامر: لكن السّيف ما به بأس! قال: أَفَلا أُعطِيكَ رمحي؟ قال: بلى. قال فاركزه وتنَحَّ عنه. فركزه، ولحقه ضبيعة فقال: يا زيدُ، دونَك الرَّجلُ. فقال زيدُ (¬٤):

إِنِّي أرى في عامرٍ ذو ترون

فحمل عليه ضبيعة فطعنه فمارَ الرمح، وطعنه عامر فجرحه. وكثرته بنو عبس فتخلّص عنهم] (¬٥).

وقوله (¬٦): "بمطرّد الكُعُوب" يعني رمحًا متتابعًا مستويًا، كأنَّه يطرّد في اليد، للينه واستوائه. وأراد: إذا هبَّت الرّيح (¬٧) شمالًا، وأضمرها؛ للدّلالة

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1050 (SanadKitab #774, hlm. urut 1032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.