Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1052

  1. ١٩٠ - دوية ودجا ليل كأنهما ... يم تراطن في حافاته الروم

كأنَّها الرّاحة، وكذلك "الدَّاوية" [عند بعضهم. وروى الطُوسيّ (¬١): أنَّ تميمًا تقول: الدُّوسَية، وأن أهل الحجاز يقولون: الدّاوية] (¬٢). قال الجاحظ (¬٣): "سُمّيت دَويّة ودَاوِيَّة (¬٤) بالدُّوي، وهو الذي تسمّيه الأعراب عزيف الجنّ، وتَغُول الغيلان (¬٥)؛ وذلك أنَّهم لما نزلوا بلاد الوحش، عملت فيهم الوحشة، [وربّما كان الانفراد والفكر من أسباب الوسوسة] (¬٦).

قال أبو إسحاق (¬٧): يَسْمَعُ في المهامه الصَّوت الذي ليس بالرّفيع رفيعًا، ويُرَى الشّخص (¬٨) الصغير عظيمًا، إنّ كان في النّهار؛ فمن انبساط (¬٩) الشّمس غدوة من المكان البعيد. [ويوجد لأوساط الفيافي والرّمال والحرَار، في انتصاف النَّهار، مثل الدَّويّ من طبع ذلك الوقت". قال: وإن كان (¬١٠) في اللّيالي الحنادس، واشتملت عليه الغيطان، أو توسّط الفيافي زاد استيحاشه، حتّى يتحيّل كل باطل، بسبب صياح بوم،

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1052 (SanadKitab #774, hlm. urut 1034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.