وأنشد أبو عليّ (¬١) أيضًا:
٢١٠ - عَلَيْها منْ قَوَادِم مَضْرَحِيِّ … ذَكِيّ السّنِّ مُحْتَنك ضَلِيعِ (¬٢)
البيت يُروى (¬٣) لعنترة، ولم يَرْوه مشْهُورُ الرُّواة، استشهد به أبو عليّ على جعله سَنًا (¬٤) "للمضرحيّ"؛ وهو الصقر الطويل الجناحين، والنسر أيضًا (¬٥). والمضرحيّ أيضًا: الأبيض من كلّ شيْء وإنّما استعار له ذلك؛ إشارة إلى كبره، ولذلك (¬٦) وصفه بذكاء السّن؛ لأنّه يريد التمام والقوّة، ولذلك أيضًا وصفه "بمحتنكٍ" على من رواه (¬٧) بالنّون. وقال الطُوسي: في "شرح شعر رؤبة": يريد تام الأسنان (¬٨). وقال أبو عبيدة (¬٩): الاحتناك: