الحنين، فعل الواجد الحزين.
والحُوار: ولد النّاقة الصغير. وبِحوز أنْ يكون واحدًا في المعنى واللّفظ. والواله: واحدة منها، فآستها الثنتان، بالتَّوجع والتحنان (¬١)، وقد يكون للجنس، [فيعمّ الثكل منها كلّ (¬٢) نفسٍ، وقد تعطف النّاقتان والثّلاث، على الحُوار الواحد، فيدرن عليه جُمَعُ، فيعمهن على هذا الوجه، التوجع والتَّفجُّع] (¬٣).
وبعده (¬٤):
يُذكِّرْنَ ذا البَثِّ الحَزِينِ بِبَثِّهِ … إذَا حَنَّت الأولى سَجَعْنَ لَهَا مَعَا
بِأَوْجَعَ منِّي يَوْمَ فَارقتُ مَالِكًا … وَقام بِه النَّاعِى الرَّفيعُ فَأَسْمَعَا
وروى (¬٥) خليفة:
يوم قام بمالك مُنادٍ … فَصِيحٌ بِالفِرَاقِ فأَسْمَعَا
النَّاعي: يريد به: النَّادب. [وأصل النعي: الرفْعُ والإشادة. وروى أبو عليّ،