قال: وتجمع على "أجبنة" أيضًا، وعلى "جُبُن". وهكذا في "نوادر" ابن الأعرابي أيضًا، جمع جَبِين: أَجْبنَة وجُبَن، قال وقد جمعه رؤبة على "أَجبنٍ"، ونحو هذا في "الموعب" (¬١) للأصمعيّ.
وثبت في بعض نسخ "الإيضاح" أيضًا "بالأجنُن" بنونَينِ، ثم قال بعد: وكان حقّه "أَجِنَّة" وعلى هذا جلبه أبو الفتح، في شرح قول المتنّبي (¬٢):
وَأُسْقِطَت الأَجِنَّةُ فِي الوَلَايا … وأُجْهضَتِ الحَوائِلُ والسُقابُ
وقال (¬٣): جمع جنين: "أجنّة"، ويقال أيضًا في جمعه: "أَجْنُن"، وأنشد قول رؤبة هذا، ورواه: "وقد رمت"، وثبت في "التّذكرة": "إذا رمت" بالتّاء أيضًا، ثمّ قال أبو الفتح: ويروى "بالأجبن" قال (¬٤) يوسف: وكذا رأيته في نسخة مقروءة على الطوسي: "إذا رَمَت"، وكان أولا "وإنْ رَمت" فَغُيّر. وفَسَّر "الأجبن" فيهما: بجمع جَبِين، في قال ح: يريد: محمّد بن حبيب اللّغويّ: يعني رمينه بوجوههن وقصْدن له.