وهو أن تطرب وتمد صوتها [إلى إلف أو ولدٍ، أو وطن. والإرزام للنّاقة (¬١) خاصّة. وذلك الرُّزْمة. يقال: "لا أفعل ذلك ما أَرْزَمَتْ أُمُّ حائل" (¬٢).
وقال أبو حاتم: الجمل يحنُّ ويُرْزِم. والناقة تحن وتئط (¬٣). والحنين: صوت من الحلق لا يفتح به الفم] (¬٤).
و"الأُرْدُنُّ" (¬٥): كورة عظيمة من كور الشّام. والهمزة فيها زائدة عند أبي عليّ كهمزة (¬٦) "الأُسْرُبِ"، ونحوه، وأجاز أن يكون الأصل أُرْدُنًا؛ مِثْلَ أُبْلُم (¬٧)، ونحوه. وشدّد في الشعر كقوله (¬٨):
بِيَازِلٍ وَجْنَاءَ أو عَيْهَلّ
وبعده (¬٩):
حِنّى فَما ظُلِمت أنْ نَحِنِّي
فِي قَصَبٍ أَجْوَفَ مُسْتَحِنِّ … في جَوفِه مِثْل نَواحِي الشَّنِّ