Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1198

  1. ٢٣٦ - لكل أناس من معد عمارة ... عروض إليها يلجؤون وجانب

فلله قومٌ مثلُ قومِي (¬١) عُصَابَةٌ … إذا حَفَلت عِند الملوك العصائِبُ

أَرَى كُلَّ قومٍ قَارَبُوا قَيْدَ فحلهم … ونحن خلعنا قَيْدَهُ فهو سَارِبُ] (¬٢)

قوله: "لا حجاز" يريد لا سور عندنا، ولا جبل بجحزنا. و"ما" (¬٣) في قوله: "ما نلفى" تحتمل ثلاثة أوجه: أحدها (¬٤). أنْ تكون مصدريّة؛ بمعنى الظرف، والتّقدير: ونحن لا حجاز بأرضنا مدّة الفائنا ووجودنا (¬٥) في مواضع الخصب.

والثّاني (¬٦): أن تكون زائدة للتَّأكيد. والتّقدير: مع الغيث نلفى، ومن هو غالب كذا يكون، فحذف الخبر للدّلالة عليه. وقيل: هو قسم، أَيْ (¬٧)؛ وحقّ من هو غالب، يعني اللّه تعالى.

والوجه الثّالث (¬٨): أن تكون نفيًا، يريد لا نلفى مع الغيث، ومَنْ يغلبنا عليه أبدًا، وإنّما نلفى غالبين أبدًا. و"نُلقى" رواية.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1198 (SanadKitab #774, hlm. urut 1180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.