وقال الأخفش (¬١): هي مؤنّثة وجماعة لا واحد لها. وقال الأصمعيّ (¬٢): هو واحد لا جمع له. [وقد تقدّم في بيت عديّ هذا إعراب] (¬٣). والرّيب: الاعتراض. والإعتاب: الارضاء. وهذا من باب الإيجاب (¬٤) والسّلب؛ أَيْ؛ ليس الدّهر بنازع عن الموجدّة والعتب، فلا (¬٥) معنى لإظهار الجزع من فادح الخطب.
وبعده (¬٦):
قَالَتْ أُمَامَةُ مَا لِجسْمِك شَاحِبًا … مُنْذُ ابْتَذَلْتَ وَمِثْلُ مَالِكَ يَنْفَعُ
أَمْ مَا لِجَنْبكَ لَا يُلَائمُ مَضْجَعًا … إلَّا أَقَضَّ عَلَيْكَ ذَاكَ المَضْجَعُ
فَأَجْتَبْتُها أنْ ما لِجِسْمِي أنَّه … أَوْدَى بَنِيَّ مِن البِلَادِ فَوَدَّعُوا
أوْدَى بَنيّ فَأَعْقَبُونِي حَسْرَةً … بَعْدِ الرُّقادِ وَعَبْرَةً مَا تُقْلِعُ
فَالعَيْنُ بَعْدَهُم كَأَنَّ حِداقَها … ..................... البيت
وقد تقدّم شاهدًا (¬٧).