إلي قول زيد الخيل (¬١):
كَرَرْتُ عَلَى رِجَالِ سَعْدٍ ونابِل … وَمَنْ يَدَعُ الدَّاعِي إذَا هُو نَدَّدَا
فهذا نحو من بيت حاتم؛ لأنَّ زيدًا فخر بإغارة، كان مِنْهُ فيها احتماء، عندما وقع الاعتزاء؛ لأنَّه مِنْ بَنِي نَبْهان بن عمرو بن الغوث، من بني مالك بن نابِل (¬٢) هذا، وسعد أخو نابِل، وهما اللّذان ذكر الكنديّ (¬٣) في وقوله:
وَتَمْنَعُ مِنْ رُمَاةِ سَعْدٍ وَنَابِلِ
ولا يبعد مع هذا أنْ تكون "أميَّة" امرأة من نسائه، لا نعلمها فقد سمّوا بها المؤنّث كثيرًا، وإنْ كان المعلوم من نساء حاتم النّوار (¬٤)، وهي أُمُّ سَفَّانَةَ (¬٥) بنته وعبد الله. وقيل: هي أمّ عَدِيّ (¬٦) أيضًا. وقيل (¬٧): بل أمّ عَدِيّ مَاوِيَّة بنت عفزر الملكة؛ لأنَّها كانت من بنات ملوك اليمن، ولتزويجه