Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1254

  1. ٢٥٣ - وأزور يمطو في بلاد بعيدة ... تعاوى به ذؤبانه وثعالبه

وعدم مائه وارفاقه (¬١)، وكذلك تفعل ثعالبه، وإذا كانت هذه الأجناس، تتخوف الهلكة في هذه الفلوات الممتدات، فما الظّن بسائر الحيوانات، التي لا تهتدي فيها هدايتها، ولا رزقت صبرها وكفايتها، [ويدلّ على ما قلته قول النّميريّ (¬٢):

ويعوى بها من خيفة الهلك ذيبُها (¬٣)

وإنّما أشار إلى استهساله، ما قاساه من صعوبة هذا المسلك وأهواله، في جنب ما يرجوه عند الممدوح من (¬٤) بلوغ آماله.

ويمكن أن يكون (¬٥)، كنّى بالذؤبان عن لصوص العرب الخبثاء، وبالثعالب عن أهل المكر منها (¬٦) والدّهاء. وأصل العوّاء: للذئاب والكلاب؛ لأنَّ الذئب كلب البر، فيما حكى صاحب "العين" (¬٧). "فثعالبه": محمولة في العطف على المعنى الذي قدّرته بتداعى ونحوه مما يصلح للفريقين، وقد يُحمَل على فعلٍ مضمرٍ يصلح له، نحو (¬٨): وتصايح

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1254 (SanadKitab #774, hlm. urut 1236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.