Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1269

  1. ٢٥٦ - لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدة دما

حتّى استوفى القصيدة، فلما فرغ من إنشادها، قام الأنصاريّ كئيبًا، ثم ذكر تمام هذه القصّة، ورغبة أبي بكر بن حزم (¬١)، ومشيخة من الأنصار معه، إلى الفرزدق، ألّا يتعرّض لهجوهم، فقال: اذهبوا فقد وهبته لهذا (¬٢) القرشي. أفلا ترى، إلى ثناء الفرزدق، على هذه القصيدة التي منها هذا البيت، وأنَّه لم يتعرض لنقده، نعم، ولا تعرّض لمباراتها على القافية، بل عدل عنها إلى غيرها] (¬٣).

قوله: "متى ما (¬٤) تزرنا": أَيْ (¬٥)؛ تختبر مَا عندنا من النّجدة. قال أبو الفرج (¬٦): "وغَسَّان": الواو فيها للقسم؛ لأنَ غسّان لم تكن تغزوهم مع معدٍ. قال أبو الحجّاج (¬٧) ويروى:

مَتَى مَا تَزُرْنَا مِنْ مَعَدٍ بعصبة … وقحطان نحْمي حوضنا أن يُهدما

وقوله: [ولدنا بني العنقاء. يعني: من ولده أبوه العنقاء؛ وهو ثعلبة بن عمرو مزيقياء (¬٨)؛ لأنَّ الأوس والخزرج؛ هما ابنا حارثة بن ثعلبة العنقاء.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1269 (SanadKitab #774, hlm. urut 1251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.