لِمَن ظُعْنٌ تُطَالُع مِنْ ضُبَيبٍ … فَما خَرَجتْ مِن الوَادِي لحِينِ
مَرَرْنَ عَلَى شِرَافَ وَذَاتِ عِرْقٍ … وَنَكَّبْنَ الذَّرَانح باليمين
وَهُنَّ كَذَاكَ يَوْمَ قَطَعْنَ فَلْجًا … كَأَنَّ حُمولَهُنَّ عَلَى سِفَينِ
[ويروى: "كأنَّ حدوجهن"] (¬١)
رَدَوْنَ تَحِيَّةً وَكَمَيْنَ اخْرَى … وَثَقَّبْنَ الوَصَاوِصَ للعيونِ
وبهذا (¬٢) البيت لقب المُثَقِّب. الوصاوص: ثقب البراقع الصّغار، فإذا كانت كبارًا فهي (¬٣) منجولة.
وأنشد أبو عليّ (¬٤) أيضأ:
٢٦٠ - بِتَيْهاءَ قَفْرٍ وَالمَطِيُّ كَأنَّها … قَطَا الحَزْنِ قَدْ كَانتْ فِرَاخًا بِيوضُها (¬٥)