وقال رؤبة (¬١) يصف رسوم داره:
كأنَّهن والتنائي يُسْلي … بالرَّقْمَتَيْنِ قِطَعٌ مِن سَحْلِ] (¬٢)
قال أبو سعيد (¬٣): الرَّقْمتانِ موضع قريب من المدينة، وموضع آخر عندهم بالبادية، وأنشد على ذلك قول زهير (¬٤):
ودار لها بالرَّقمتين. . . . . البيت
وأنشد أبو حنيفة (¬٥):
كأنّ أباريقَ المُدام لديهمُ … ظِباءٌ بأعْلى الرَّقْمتينِ قيامُ
والكلام (¬٦) عندي فيها يحتمل وجهين:
أحدهما: أنْ يثني الرَّقْمة بما يتصل بها، وهو يريد: الرَّقمةَ الواحدةَ كما قال الآخر: