أراد: المَطيَّ. قال أبو علي (¬١): ولا يكون "فُعُلًا" ثم قلب نحو، "ثُنٍ" يعني جمع "ثَنِيٍّ". وستأتي هذه المسألة بعد. قال سيبويه (¬٢): زعم أن ذلك مرفوض، وإذا رفضوا "فُعْلا" (¬٣) في هذا الباب، مع أنَّه أخف، وأنّهم قالوا: "عُون وبون"، فَأنْ رفضوا "فُعُلا" أجدر. وحكى أيضًا عن أبي بكر (¬٤) أنّه قال: "ويجوز عندي أن يكون "فُعُلا"، قصره (¬٥) من "فُعُول"، وهو أحسن عندي من حذف اللّام؛ لأنَّ حذف الزائد في الضرورة أحسن من حذف الأصل] (¬٦).
الكَنَهْوَرُ: السحاب العطم المتراكب. [وقال أبو عمرو (¬٧): الأَبْيَضُ منه] (¬٨). وقيل: قطع متفرقة عطمة، الواحدة: "كَنَهْوَرَةٌ". والأعقاب: جمع عُقْبٍ، يريد به: الآخر يعني: أنَّ ذلك الجَنَابَ (¬٩)، قد والى فيه السّحاب.