والكلف: التي فيها سواد [إلى الحمرة، وكذلك ألوان الأَرْوَى، وهي المراد هنا. وقيل: "الكلف"] (¬١): السواد؛ يكون في الوجه، والواحدة: كَلْفَاءُ؛ لأنَّ "الكُلْفُ" هنا الإناث. والأتياس: الوعول. و "الهاء" في (¬٢) "فوقه وتحته" عائدة على الوعل؛ الذي ذكر فيما قبل، وهو (¬٣):
تَا اللهِ لَا يُعْجِزُ الأَيَّامَ ذُو حَيَدٍ … بِمُشْمَخِرٍّ به الظَّبَّانُ وَالآسُ
[فِي رَأْسِ شَاهِقَةٍ أُنْبُوبُها خَصِرٌ … دُونَ السَّماءِ لَهُ فِي الجَوّ قُرْنَاسُ
ويروى (¬٤):
يَا مَيُّ لَا يُعجِزُ الأَيَّامَ ذُو حيد
ويُروى أيضًا: "لله لَا يُعْجِزُ الأَيَّامَ". و "لله يَبْقَى عَلَى الأَيَّامِ" (¬٥).
وفي "التَّاء": معنى التَّعجب، وكذلك في "اللَّام". و "ذو حيدٍ": يَعْني وعْلًا في قرنَيْه حيُود؛ وهي كأنَّها حروف فيه، يقال: إنَّه إذا أتت له سنة صار في قرنه حَيَدٌ، وهكذا روى المبرد (¬٦) بفتح الحاء والياء، جعله مصدرًا كالعَوَجِ.