وقبله (¬١):
سَعَى عِقَالًا فَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا سَبَدًا … فَكَيْفَ لَوْ قَدْ سَعَى عَمْرو عِقَالَيْنِ
يعني عمرو بن عتبة بن أبي سفيان (¬٢)، وكان معاوية ولّاه صداقات كلب فاعتدى (¬٣) عليهم.
والأوقاص: جمع وَقَصٍ، وهو ما بين الفريضتين من الإبل. والمعنى: لَوُجِدُوا مثل الأوقاص؛ في عدم الاعتداد بهم، كما لا يعتد بالوقَصَ، أو في ألّا يوجد عندهم في العام الآتي، ما تلزمهم فيه زكاة؛ لظلم هذا العاتي، وهذا أيضًا في الاتساع، والتّقدير على نحو ما تقدّم، إلَّا أنَّ حمل الحذف هنا على الأوّل عندي هو الوجه، تقديره: لأصبح مال القوم، ونحو هذا مما يليق بالمعنى] (¬٤). والهيجاء: الحرب تمدُّ وتقصر، وأصلها من الهيج، وهو الثوران والحركة.