إلى (¬١) أنَّ في الإفراد دليلًا على سرعة انتقالهم المؤلم، للمشفق من ارتحالهم؛ لأنَّ في التّمهل؛ ضَرْبًا من التّعلل، ومثله قول الآخر (¬٢):
أَوْ تُصْبِحي في الظَّاعِن المُوَليّ
وكذلك قول الله تعالى: ﴿سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾ (¬٣)، على أحد القولين في تأويله. وقال الفرّاء: كلّ "فاعل" من غير النّاس، يجمع على "فواعل" و "فاعلات". قال ابن جنيّ وذلك عندنا لضعف ما لا يعقل، فلحق بذلك لضعفه بالتَّأنيث] (¬٤).
قال الفرّاء: "والجوارح" من الكلاب، واحدها: "جارح"، وهو أكثر من (¬٥) "جارحة"، وكذلك قول الله تعالى: ﴿رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ﴾ (¬٦) يعني الجبال، واحدها (¬٧): راسي.
Rujukan halaman ini:المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1404 (SanadKitab #774, hlm. urut 1386)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.