وقال ابن (¬١) الأنباري: "مرّت امرأة من العرب، بأبي زيد النَّحوي، وأصحابه، وقد ضيعوا الطرّيق (¬٢)، فلم يمكنها أنْ تجوز، فقالت لأبي زيد:
تَنَحَّ لِلْعَجُوز عَنْ طَريقها
ثم البيتين. ثم قال أبو بكر (¬٣): "أيْ؛ من أصْدقائها". قال أبو الحجّاج: فالنَّحْويُّ على هذه الحكاية أبو زيد، و "نَحْوَ" أيضًا (¬٤) بطن من العرب، عن ابن دريد (¬٥)، وهو نحو (¬٦) بن شيمس بن عمرو بن غنم بن غالب من الأزد، [ولا يصحّ أن يكونوا المراد في البيت] (¬٧).