وصدره (¬١):
مَا أنْ رَأَيْتُ وَلَا سَمِعْتُ بِه
ويروى "مثله" (¬٢).
وبعده (¬٣):
مُتَبَذّلًا تَبْدُوا مَحَاسِنُه … يَضَعُ الهِنَاءَ مَوَاضِعَ النَّقْبِ
يقولهما (¬٤) دريد: في أبيات في الخنساء؛ تماضر بنت عَمْرو بن الشريد السُّلّميّ، وكان اطّلع عليها، وهي متبذلة [تهنأ إبلًا لها، فنظر إلى محاسنها، فأعجبته] (¬٥)، فخطها، فردّته، لشيخه، وقال (¬٦) في ذلك شعره الذي منه هذان البيتان:
وقالت هي أيضًا في ذلك (¬٧):
إِنِّي أَتَانِي شيْخُ قومِي خَاطِبًا … رَثُّ المروءة نَاصِلُ الضّرَسِ