ولو لم يحتمل الضّمير لخرج عن أنْ يكون صفة، ولو خرج عن أن يكون صفة؛ لانصرف] (¬١). و "الأجرع": الرابية السّهلة من الرّمل. ويُروى (¬٢) "محلال" بدل "مقفار". والمحلال: التي يحلّ بها كثيرا؛ لكرم أرضها (¬٣)، وطيب نباتها. والفلاة: القفر المقطوع عن الماء والرعى (¬٤)، أو عن عمارة الحيّ. والجوانب: جمع جانب.
وهذا نحو ما استشهد به قبلُ من قوله (¬٥):
دَعَتْهُم دَوَاعٍ مِنْ هَوًى
[لأنَّها صفات ما لا يعقل] (¬٦)، وإنّما وصف هذا المكان بالبعد من القُرى، ومواضع الاجتماع؛ ليعلم أنَّ قوم "مَيَّة" من أهل النّجدة والاضطلاع، فهم (¬٧) ينتجعون حيث شاءوا مكارم البقاع.
و "الباء" في قوله: "بأجرع" بمعنى: "في"، والعامل فيه "تكلمني"؛ لأنَّ قبله (¬٨):