عمرو بن قيس بن عتَّاب الرياحي، من بني يربوع (¬١) [وظنّه بعضهم (¬٢)، الأحوص بن محمّد الأنصاري (¬٣)، فغلط فيه] (¬٤). استشهد به أبو علي، على أنَّ "مَشَائِيم" جمع "مشُؤوم"، والوجه فيه، وفي سائر الصّفات الجارية على أفعالها، وفي (¬٥) ما شابهها من الأمثلة، أن يجمع جمع السّلامة، ويُستغنى به فلا يكسّر، قال سيبويه (¬٦): "غير أنّهم قد قالوا: مِكْسُورٌ ومَكَاسير، وملعون وَمَلاعِين، ومشؤوم ومشائيم، [ومَسْلُوخة ومَسَالِيخ، شبّهوها بما يكون من الأسماء على هذا الوزن كما فُعِل ذلك ببعض ما ذكرنا، فأما مجرى الكلام الأكثر، فإنّ يُجْمَع بالواو والنّون، والمؤنث بالتّاء".
وقوله: "مشائيم"، أَيْ، لا يصلح بهم شيء، ولا يصلُح عليهم] (¬٧).
قال أبو الحجّاج: والمعنى أنَّهم مشائيم على قومهم، ولو كانوا مشائيم على أعدائهم، لكان مدحًا، [كما قال كَعْبُ بن الأجذم (¬٨):