Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1460

  1. ٣١٤ - ولو كنت في نار الجحيم لأصبحت ... ظرابي من حمان عنى تثيرها

يُطعِمْنَ أَصْبِيَةً مِنْ تَحْتِ أَخْبِيةٍ … كَأَنَّ أيْديَهم أَيْدي الجَرَاذِينِ

إنْ هَبَّتْ الرِّيحُ زَادُوا نَارَهم حطَبًا … وَخيّموا حَولَها مِثْلَ الظَّرَابِينِ

قوله: "يطعمن": يعني نساء القوم، أنذال، غير آنفين من الإذلال، وذلك بيّن في شعره.

وحكى الجاحظ (¬١): أنَّه يُجمع على "ظِرْبَان"؛ مثل كِرْوان.

قال أبو الحجاج: وهذا على حذف الزيادة منه، كما فعلوا ذلك بكَرَوان وكَرَاوين.

قال أبو عليّ (¬٢)، في "التّذكرة": فيما حكى من تكسير ضِبْعَانٍ علي ضَبْعان: "ويجوزُ أنْ يكون شبّه الألف والنّون من "ضِبْعَانٍ" الواحد، "بالتّاء" فحذفها، وكسَّر الكلمة على حذف "التَّاء" منها، كما قالوا: نِعْمَةٌ وأَنْعُمٌ، وأَكَمَةٌ وآكُمٌ وَأَمَةٌ وآمٍ، وشِدَّةٌ وأَشُدّ، كما شبهها الآخر بها في قوله (¬٣):

قُبِّحْتُمُ يا ظَرِبًا مُجَجَّرهْ

أَلَا ترَى أنَّ الواحد: ظَرِبان" (¬٤).

قال أبو الحجّاج: فهذا كلّه يؤيد شبه الألف والنّون (¬٥) في هذا النَّحو

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1460 (SanadKitab #774, hlm. urut 1442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.