وفيها (¬١):
يَزِيدُ يَغُضُّ الطَّرْفَ دُونِي كَأَنَّما … زَوَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ عَلَى المَحَاجِمُ
وقوله: "تَأْتَكِلُ": أَيْ؛ تحترق (¬٢) من الغيظ، وتَلْتَهِبُ. والمألكة: الرسالة [يَنْهَاه الأَعْشَى عن التعرّض لعَوْن بَنِي سَيَّار (¬٣)، على بَنِي كهف (¬٤)، ويتوعده، بيوم كيوم، "عين مُحَلِّمِ (¬٥)، يظلُّ منه راغم الأنف، ولذلك خبر مشهور] (¬٦).
وبعده (¬٧):
أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عَن نَحْتِ أَثْلَتِنَا … وَلَسْتَ ضَائِرَها مَا أَطَّتِ الإِبِلُ
تُغْرِي بِنَا رَهْطَ مَسْعُودٍ وإخوته … عِنْدَ اللِّقَاءِ فَتُرْدِي ثُمَّ تَعْتَزِلُ