تعالى: ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ (¬١)، أَيْ؛ كلّهم، هكذا (¬٢) قال أبو عليّ.
وقوله (¬٣): "وإنسان عيني" مبتدأ، ولا راجع عليه من الجملة التي هي خبره، وهي قوله: "يحسُر (¬٤) الماء" وإنّما رجع عليه الضّمير الرابط للجملة؛ التي هي خبره من المطعوف عليها؛ وهي قوله: "فيبدو، وهذا يدلّ على ارتباط المعطوف، بالمعطوف عليه، ومعنى "يحسُر": يقلّ. ويجمُّ: يكثر ويسيل. وهو بيت حسن [في هذا المعني. والرِّواية في هذا الموضع (¬٥):
ألا ظعنت مَيٌّ
وإنّما ثبت قوله (¬٦): "قد احتملت ميُّ" في بيت آخر، من حائية له، آخره: "والحَمَامُ الموشح" وهذا التّغيير قريب] (¬٧).