من "أثفيت"، فوزنها على هذا "يُؤفْعَلن"، والدّليل على كوفا زائدة، قول بعضهم: "ثفّيْتُ القدر". قال المازني (¬١): "فَأُثْفِيَّةُ" عند هؤلاء (¬٢) "أُفْعُولة"، مثل أكْرُومة، [وسمعت الأصْمَعيَّ ينشد:
وذاك صنيع لم تُثَفَّ له قِدْرِي] (¬٣)
قال أبو الفتح (¬٤): "من جعلها "أفعولة"، فلامها "واو"، وكان قياسها: "أُثْفوة"، إلَّا أنّه قلب "الواو" إلى "الياء"، تخفيفًا، كما قالوا: "أُدْحِيٌّ" (¬٥)، ويدلُّ على أنّها من "الواو": أنَّ أبا عليّ، أخبرني عن أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي، أنّه قال: "جاء يَثْفُوه، ويَثْفِيه، [ويذنبه ويثفه، ويَدْبُره وَيَكْسَؤُه] (¬٦): إذا جاء بعده، وهذا المعنى (¬٧) موجود في "الأُثْفِيّة"؛ لأَنّها تخلف بعد أهلها في الدّار، قال أبو عليّ: فقولهم: "يثفه" (¬٨)