Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1507

  1. ٣٢٥ - فما أفجرت حتى أهب بسدفة ... علاجيم عين ابنى صباح نثيرها

كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبّة، وخصّهم بالذّكر هنا؛ لأنّ ديار الرّباب واحدة، ولأنَّهم مع ذلك أهل قنص.

وقيل: "ابنا صُباح": قانصان كانا ملازمين لهذه العين، فنسبت إليهما، فعلى هذا الوجه يجب صرف "صباح" على كلّ حالٍ، ومَنْ جعله بطنًا، يجوز] (¬١) صرفه حملًا على البطن أوْ الحيّ أو الأب، وترك صرفه حملًا على القبيلة أو الفخذ، ونحو ذلك.

[قال ابن دريد (¬٢): قال بعضهم: الصباح: السراج نفسه، والمصباح: المسرجة، وحُكي عن الكسائي: "رجلَ صَبَاحٌ: يعني: صَبيح".

والنثير: كالعطاس (¬٣)، والنثرة: الخيشوم، وما وليه] (¬٤). وقيل: النثير: النخير من الأنف. يصف حُمَر وحشٍ، وردت سحَرًا ماء هذه العين؛ خوفًا من التّأخر إلى وقت ضياء يؤديها إلى الحين، وأنَّ نخيرها (¬٥) علا؛

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1507 (SanadKitab #774, hlm. urut 1489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.