أبلغ رياحًا على نأيها … ورَهْطَ المحلِّ شُفَاةَ الكَلَبْ
فلا تبْعَثوا منْكُم فارطًا … عظيمَ الرِّشاءِ كبيرَ الغَرَبْ
يُعارضُ بالدَّلوِ فَيْضَ الفُراتِ … يَصُكُّ أواذيَّه بالخَشَبْ
فما كان ذَنْبُ بني مالكٍ … بأنْ سُبَّ منْهُم غُلامٌ فَسَبْ
عراقيب كومٍ طوال الذرى … تخرُّ بوائكُها للرُّكبْ
بأبيْضَ يهْتزُّ في كفِّه … يقُطُّ العظامَ وبيْري العَصَبْ (¬١)
ويروى (¬٢) "ذي شُطبٍ باتر"
تسامى قروم بني مالك … فسامى بهم غالبٌ إذْ غلَبْ
وأبقى سُحيمٌ على مالِه … وهاب السُّؤالَ وخافَ الحَرَبْ
يريد: المحلَّ (¬٣) بن كعبٍ أخا بني قطن بن نهشل.
وكذلك قال في تفضيل الفرزدق وفخر بهذه المعاقرة عُمَرُ بن لجأ (¬٤) ومما قاله في ذلك (¬٥) جرير: