Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1509

  1. ٣٢٦ - كم قد حسرنا من علاة عنس

المفعول به، وقال صاحب "العين" (¬١): "قد جاء في الشعر مطاوعه "حسر" أَيْضًا، يُقال: حَسَرْتُه حَسْرًا، وحُسْرًا (¬٢)، وحُسَورًا". وأصل "العلاة": الصَّخرة، والزُّبْرَة (¬٣)، وكذلك أصل العَنْسِ (¬٤) والعتُر: الصّخرة، فشبّهت (¬٥) النَّاقة الصّلبة الشَّديدة بها، هذا قول الأصمعيّ. والمعنى (¬٦): كم أَكْلَلْنَا وأَتعبنا؛ لطول السّفر، من بعير صلب كالزُّبْرَةِ (¬٧)، أوْ الحجر، وهذا البيت (¬٨) أوّل الرجز، وبعده:

كَبْدَاءَ كَالقَوْسِ وَأُخْرَى جَلْسِ … دِرَفْسَةٍ وَبَازِلٍ دِرَفْسِ

مُحْتنِكٍ ضَخْمٍ شُؤُونَ الرَّأْسِ

الكَبْدَاء (¬٩): النّاقة العظيمة الوسط (¬١٠)، والكَبْدَاء من القسي الغليظة الكبد؛

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1509 (SanadKitab #774, hlm. urut 1491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.