Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1511

  1. ٣٢٧ - فلما أتى عامان بعد انفصاله ... عن الضرع واحلولى دماثا يرودها

يصف حميد بعيرًا (¬١) ركبه، كانت النّجابة قد ظهرت فيه من صغره، لطيب مرعاه، وكرمه، حتّى كان يرفعه فوق سنّه، مَنْ نظر إليه، [لعظمه؛ ولذلك قال (¬٢) بعده:

رَمَاهُ المُمَارِي بِالّتي فَوْقَ سِنّهِ … بِسِنٍّ إلى عُلْيا ثلاثٍ يَزِيدُهَا

أَيْ، رماه الجاهل بسنه، بالسّن التي فوق سنه، حتّى ينقله إلى أعلى (¬٣) من سنّه بثلاثة أعوام (¬٤)، فيظنّه وهو ابن لَبُون حِقًا، بل جَذَعًا، بل ثَنِيًّا، وذلك ابن ستة أعوام، وقبلهما وهو أوّل القصيدة (¬٥):

وَصَهْبَاءَ مِنْهَا كَالسَّفِينَة نَضَّجتْ … بِه الحَوْلَ حَتَّى زَادَ شَهْرًا عَدِيدُها

طَوْت مِثْلَ دَوْرِ القُلْبِ مِنْهَا أَلِفَّةً … كَأَرْدِيَةٍ مِنْ بِرْكَةٍ تَسْتجِيدُهَا] (¬٦)

فَجَاءَتِ بِمِثْلِ السَّابِرِي تَعَجَّبُوا … لَه والثَّرَى مَا جَفَّ عَنْهُ شُهودُهَا

[قوله: "وصهباء": يريد: ناقةً بيضاء مشرّبة حمرة، "ومنها" يعني: الإبل، أضمرها؛ لدلالة الحال عليها.

و "التَّنْضِيج": الزيادة على مدّة الحمل المعهودة؛ وذلك أقوى للولد.

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1511 (SanadKitab #774, hlm. urut 1493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.