ابن قادر، بكلّ ميمون من السّحاب ماطر، يُرَوّي دارنا، ويُحسّن (¬١) فيها قرارنا، فلا نحتاج إلى انتجاع، دار كلّ لئيم الطّباع. واستعمل البلاد مكان (¬٢) المنازل، أو أراد: بلاد حَيّ ابن قادر، فحدفَ؛ لعلم بذلك. واستعمل خبر "عسى" دون "أن"؛ ضرورة، مع ما قصده من قرب وقت تمنيه، وانفراج ما هو فيه.
و (¬٣) على حدف "أن" للضرورة، جلبه "سيبويه" (¬٤).
وبعده (¬٥):
فإنَّا وَجَدْنَا العَجْرديَّ ابنَ قَادر … نسيبَ العميريينَ غَيْر نَسيبِ
غُضوبٌ إذا لمْ يملأ الجارُ بطنَه … وعند اهتضامِ الجارِ غيرُ غضوبِ
هِجِفٌّ تحِفُّ الرِّيحُ فَوْقَ سِبالِه … لَهُ مِنْ لَوِيَّاتِ العُلومِ نَصيبُ
الهِجِفَ: الرغيب البطن، عن يعقوب وغيره.
واللَّوَيَّة: ما تدّخرُه (¬٦) المرأة من الطّعام. والعِكْمُ: الوعاءُ.
وتَحِفُّ الرّيح: أي تصوّتُ فيها، لكثافتها وتلبُّدها، وقِلّة إصلاحه لها وتَفَقّدها (¬٧).