فَنَدْلًا زريقُ المَالَ نَدْلَ الثَّعَالبِ] (¬١)
قال أبو عليّ: ذُكر أن أبا عمرو (¬٢) الشّيباني، حكى: "النِّبدلانِ" بكسر "النّون"، فجعله تثنية، وذلك رديء؛ لأنَّ الكلمة "فيعَل"، ولم نعلم هذا الوزن في كلامهم، فأمَّا "التِّرْجُمَانِ"؛ فإنَّه جاء مع الألف والنُّون (¬٣)، فلا يستقيم أنْ يجعل "النيدلان" (¬٤) ملحقًا به؛ لأنَّه لا نظير له. ويمكن أن يُقال: جاء في "النيدلان"؛ لأنّ التثنية قد تبنى على ما (¬٥) لا يكون في الواحد (¬٦)؛ كثِنايَيْنِ، ومِذْرَوَيْنِ، وكما جاء "التِّرْجُمانِ" بزيادة تشبه زيادة التثنية، [ويقويّ ذلك قول الأعشى (¬٧):