فدلّ ذلك على زيادتها، وعلى زيادة "النّون"، وأن أصل الكلمة التشذر، وهو النّشاط، والتَّسرّع، لأنَّ السّيء الخلق متسرّع إلى الشرّ، حريص عليه، أو من التَّشذر؛ الذي هو الوعيد والتهدّد، وكأنَّ "الهاء" زيدت في "السّنْدَأْوَة، والشِّئذارة، والشِّنْذارة"، ونحوها من هذه الصفات؛ للمبالغة.
قال الكسائي (¬١): السِّنْدَأوة، مثل القِنْدَأوَة: الخفيف.
وقال أبو زيد (¬٢): رجل سِنْدَأوَ، وامرأة سِنْدَأوَة: للجسيم (¬٣) القدر، والحسن الخلق. وقيل: السِّنْدَأو: العظيم الرأس. والسِّنْدَأوة أيضًا: الذئبة، ويُقال: النَّمِرَة.
وقال أبو عمرو (¬٤): السِّنْدَأوة: الذئبة. وقال الفرّاء (¬٥): نَاقَةٌ سِنْدأوَةٌ: جريئة. وفسَّر السيرافي (¬٦)، السِّنْدَأْوَ، بالقصير، عن الجرمي، وعن أبي حاتم: الكبير الرأس] (¬٧)، والمتقاعس: الشّديدُ الملازم للشيء. ...............................