و "العُوَّار" أيضًا: طائر عن أبي عبيدة.
وفي "العين" (¬١): "العُوَّارُ: ضرب من الخطاطيف أسود طويل الجناحين". قال أبو الحجّاج: ولعلّ الجبان الضّعيف شبّه به، والرّواية (¬٢) في شعره:
وَكَاحِلًا عَيْنَيّ بِالعَوَاورِ
لأنَّ قبله (¬٣):
غَرَّكِ أنْ تَقَارَبَتْ أَبَا عِرِي … وأنْ رَأَيْتِ الدَّهْرَ ذَا الدّوائرِ
حَنَى عِظَامِي وَأُرَاه ثاغِرِي
ورواية سيبويه (¬٤): جائزة أيضًا؛ لأنَّه يعطف قوله: "وَكَحَّلَ"، على قوله: "حتى" يريد: أنَّ إبله تقاربت، أَيْ؛ قربت من الدَّنَاءة؛ من قولك: شئ مقارب؛ إذا كان دونًا، وكذلك رجل مقارب. وقيل (¬٥): إنّما المعنى: قرب بعضها من بعضٍ؛ لقلّتها.
و "حتى عِظَامِي": أَيْ؛ قوَّسها. و "ثاغري": أَيْ؛ كاسرًا أسناني] (¬٦).