وكنتُ فتَّاحَ أبوابٍ مُغلّقة … ذَبَّ الرِّيادِ إذا ما خولِسَ النظرُ
فاليومَ صرْتُ أرى الشخصين أربعةً … والواحد اثنين ممّا بوركَ البصرُ
وكنتُ أمشي على رجلينِ معتدلًا … فصرتُ أمشي بأُخرى ربُّها الشَّجرُ
كذا أنشده ابن الأنباري، وقال أبو عبيد (¬١) البكري: روى بعضهم: برجْلٍ أُختها الشّجَرُ.
ونسبه ابنُ الأعرابي في "نوادره" لعبد أسودَ من عبيد بجيلة، ونسبه أبو عمر عن أبي عبيدة:
فاليومَ صرْتُ أرى الشخصينِ أربعةً … والشخص شخصين لما مسَّني الكبرُ
والذي يليه بعده، لِقَرَدَة (¬٢) بن نُفاثة السَّلولي، إلّا إنَّه روى: تُنْبِتُ الشَّجرُ.
وروى أبو سعيد السُّكريُّ:
فَصِرْتُ أمشي على أخرى من الشَّجر
على الإقواء (¬٣). ولم ينشد بيت "الإيضاح" غير الجاحظ.