Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 259

  1. ١٥ - فأما الصدور لا صدور لجعفر ... ولكن أعجازا شديدا ضريرها

منهما (¬١) قسمًا يتضمّن آحادًا ذوات أنواع، فيكون الذكر قد عاد في المعنى من النَّكرة العامَّة إلى "الصدور"، كما عاد الذكر في المعنى إلى "زيد" المبتدأ في قولك: "زيد نعم الرجل" من الجنس، الذي هو "الرجل"، ألا ترى أنَّ زيدًا داخل في جملة هذا الجنس. قال أبو عليّ: وهذا يدلّ على ما يخالف فيه أبو الحسن سيبويه، من عود الذكر غير الإضمار (¬٢)، وحمله على المعنى كما قال (¬٣) الجميح أو غيره:

إذا المرْءُ لم يَغْشَ الكريهةَ أو شكَتْ … حِبالُ الهوينى بالفتى أنْ تقطَّعا

قال أبو الحجاج: وجعل أبو الفتح (¬٤): "الصدور" الثانية هي "الأولى" (¬٥) في هذا البيت، وكذلك "القتال" (¬٦) في البيت الثَّاني هما سواء عنده قال (¬٧): "وكلاهما حسن".

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 259 (SanadKitab #774, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.