Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 281

  1. ١٩ - ولا أنبأن أن وجهك شانه ... خموش وإن كان الحميم حميم

وروى ابن الأنباري في الزاهر (¬١): "يئيم" من الأيمة على ما تقدّم، وروى أيضًا: "يتيم" على أنَّ اليتم: الانفراد والضعف] (¬٢).

يخاطب زوجه ويحضها على الصبر (¬٣)، عند فجائع الدَّهر، بحميم فقده [أحر من الجمر، فالأ يوم أمر محتوم] (¬٤).

والحميم: القريب الذي تحترق له النفسُ إشفاقًا عليه. والحامة: القرابة. قال الفرَّاء: وجمع الحميم: أَحْمَاء.

قال أبو الحجاج: وقد يكون "حميم" النكرة بمعنى خيار كريم، من حمائم الإبل؛ وهي خيارها وكرائمها، الواحدة: حميمة. وحامة المال: خياره، حكى هذا يعقوب (¬٥) وغيره.

وقد يكون "حميم" على حذف الصفة للفهم لذلك (¬٦)؛ أيْ، وإن كان الحميم حميم أيْ (¬٧) كريم عزيز عليك فقده.

[والحميم في غير هذا: الدمع الحار، أنشد فيه الهجري (¬٨):

قذاها القواذي غدوة وعشية … ويجري على أيدي القواذي حميمها

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 281 (SanadKitab #774, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.