وبعده (¬١):
أن قيسًا قيسَ الفَعَال أبا الأشْـ … ـــعَثِ أمست أصداؤه لشعوب
كلَّ عام يمدني بجموم … عندَ وضْع العِنانِ أو بنجيب
تلكَ خَيْلي منه وتلك ركابي … هُنّ صُفْرٌ أولادُها كالزَّبيبِ
يريد -عندي- ببني (¬٢) بنت (¬٣) حسان: الأشعثَ بنَ قيس بن معد يكرب الكندي، [ورهطه، ويريد بحسان بن الجون: رهط امرئ القيس، لأنَّ قيسًا منهم، وقيل: من قبل النساء، وقد يريد بحسان هذا: حسان بن تبع الحميري، فجعل قيسًا من أولاده، لإصهار كان إليه من أجداده] (¬٤).
يقول (¬٥): مَنْ يلمني على مدح هؤلاء الأقوام، ألقاه (¬٦) بمثله من الملام، وألمه عند الخطوب الملمة، التي لا أزال أدفعها بما لهم عندي من سوابغ النعمة.
وكان الأعشى قد مدح قيسًا والد الأشعث بقصائد، ملأت يديه (¬٧) فوائد.