لسانُك ماذيٌّ وقلبُكَ علْقَمٌ … وشرُّكَ مبسوطٌ وخيرُكَ مُنطوي
وإنما تمنى أنْ يكف عنه شره وأذاه، كما قد كف عنه خيره وجدَاه، وهذا هو حقيقة معناه، [وبيانه في البيت الذي أنشدناه] (¬١).
وأنشد أبو عليّ (¬٢):
٢٢ - أعِدْ نَظرًا يا عَبْدَ قيسٍ لعلَّما … أضاءَتْ لك النَّارُ الحمارَ المقيَّدا (¬٣)
البيت للفرزدق؛ همام بن غالب بن صَعْصَعة المجاشعي من تميم (¬٤)، وقال ابن (¬٥) قتيبة: "اسم الفرزدق: هُميم"، وقال أبو الفرج (¬٦): إنما (¬٧) هميم أخوه ولم يكن له نباهة.
استشهد (¬٨) به أبو عليّ أنَّ "لعلَّ" لما دخلت عليها "ما"، كفّتها عن العمل،