Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 306

  1. ٢٤ - أبا الأرجيز يابن اللؤم توعدني ... وفي الأراجيز خلت اللؤم والخور

قال أبو عليّ: "وهذه جملة من فعل وفاعل قد جاءت لغوًا لم تعمل في لفظ ولا موضع؛ لأنه لو عمل في موضع الجملة، لعمل في لفظها؛ إذْ لا مانع من ذلك، كما قد جاء كلّ واحد منهما إذا انفرد لغوًا؛ مثل "كان" في قولهم: "ما كان أَحْسنَ زَيْدًا"، ومثل الفصل في نحو (¬١): ﴿كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ﴾ (¬٢) وأمَّا زيادة الحرف (¬٣) فيكثر.

قال أبو الحجاج: و"خلت" هنا عندي بمعنى: علمت وتيقنت؛ لأنَّ المعنى على ذلك، لأنَّ الظن وبابه، إذا قوى في النفس، وتأكدّت دلائله العقلية، كان كاليقين (¬٤)، كما أنَّ العلم قد تضعف دلائله، فيداخله الشك؛ لأنَّها كلّها أفعال نفسانية، ألا ترى إلى قول (¬٥) طرفة:

وأَعْلَمُ عِلْمًا لَيْسَ بالظن أنه … إذَا ذَلَّ مَوْلَى المرْءِ فَهو ذلِيلُ

وكذا قال أبو عليّ: إنَّ "خِلْتُ" تكون بمعنى: علِمْتُ، كما يكون الظن، قال ويدل على ذلك قول النَّمِر (¬٦):

دُعَاءُ العَذَارَى عَمَّهُنَّ وَخِلْتُنِي … لي اسمٌ فَلا أَدْعَى بِه وهو أوَّلُ

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 306 (SanadKitab #774, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.