Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 308

  1. ٢٤ - أبا الأرجيز يابن اللؤم توعدني ... وفي الأراجيز خلت اللؤم والخور

تحقيقًا وتأكيدًا أنَّ لؤمه طبيعة وسجية، وهذا أبلغ في الذمّ، وإنْ حُمِلَ (¬١) على الحقيقة فلابدَّ من اعتقاد حذف مضاف، تقديره (¬٢): يابن ذي اللؤم، أم ذَوي اللؤم، ونحو هذا (¬٣)، واللؤم من أذم ما يهجي به [وشهرته تغني عن الإطالة في تفسيره] (¬٤)، [ولذلك جعل المهجو ابنًا له] (¬٥).

والخور: الرخاوة والضعف، [ويقال لكل شيء رخو: خوار، وخور الأرض وخورتها وخوارتها مدح؛ لأنها إذا كانت خوارة سلست لعروق النبات وسهلت؛ لانحلال تربتها، وكذلك يقال للناقة الغزيرة: خوارة، وأكرم اللّقاح: الخور، وألأم الرجال الخوار، وقد خور الإنسان خورًا وخار] (¬٦).

قال أبو الحجاج: وإنما (¬٧) بيت اللّعين المنقري من كلمة (¬٨) رويها لام، وقبله (¬٩):

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 308 (SanadKitab #774, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.