تحقيقًا وتأكيدًا أنَّ لؤمه طبيعة وسجية، وهذا أبلغ في الذمّ، وإنْ حُمِلَ (¬١) على الحقيقة فلابدَّ من اعتقاد حذف مضاف، تقديره (¬٢): يابن ذي اللؤم، أم ذَوي اللؤم، ونحو هذا (¬٣)، واللؤم من أذم ما يهجي به [وشهرته تغني عن الإطالة في تفسيره] (¬٤)، [ولذلك جعل المهجو ابنًا له] (¬٥).
والخور: الرخاوة والضعف، [ويقال لكل شيء رخو: خوار، وخور الأرض وخورتها وخوارتها مدح؛ لأنها إذا كانت خوارة سلست لعروق النبات وسهلت؛ لانحلال تربتها، وكذلك يقال للناقة الغزيرة: خوارة، وأكرم اللّقاح: الخور، وألأم الرجال الخوار، وقد خور الإنسان خورًا وخار] (¬٦).
قال أبو الحجاج: وإنما (¬٧) بيت اللّعين المنقري من كلمة (¬٨) رويها لام، وقبله (¬٩):