والإعمال، ولذلك (¬١) بقي "مُعْطى رأسه" على نكرته حتّى وصف بالنكرات التي بعده، ويدلّ على تنكيره أيضًا إضافة "كل" إليه.
وبعده في الكتاب (¬٢):
مُغْتالِ أحبله مُبينٍ عِتْقُه … في مَنْكِبٍ زَيْنَ المطيِّ عرنْدَسِ
الصُّهْبَةُ: حمرة تعلو (¬٣) ظاهر الشعر. والعيْسةُ والعَيَسَ: البياض مخالطه شُقْرة قليلة، قال العُذَافِرُ (¬٤) الكِندِيُّ:
لمَّا رأتْ شيبَ قِذالى عِيسًا
وحاجبَيَّ أَعْقَبَا (¬٥) خِليسا
قلتْ وِصالى واصطفت إبليسا
[أنشدها قاسم بن (¬٦) ثابت. وقال: قوله: "عيسا" يريد أبيض، وقيل: إنه اسم امرأة، والخليس والمخلس: الأشمط (¬٧)، وهو الذي أبيض