Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 314

  1. ٢٦ - يوما تراها كشبه أردية الـ ... ـعصب ويوما أديمها نغلا

فينبغي أنْ تكونَ أقلّ تصرفًا من العامل، و (¬١) يدُلك على ذلك الأسماء التي سميت بها الأفعال، والظروف التي أقيصت مقام الفعل، فأمَّا قراءة من قرأ: ﴿سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ (¬٢) فنصب "المثل"، فإنما أراد: الفعل فحذفه من اللّفظ وهو يريده، كما أنَّ "كل" في قوله (¬٣):

أكلَّ امرئٍ تحسبينَ امْرأً … ونارٍ توقْدُ بالليلِ نارا

كذلك، وقبل (¬٤) بيت الأعشى:

والأرضُ حمَّالة لما حمل اللَّه … فما إنْ تُردُّ ما فَعلا

[وهكذا روى أبو عبيدة: أردية العصب] (¬٥)، و"العصب" هنا ضرب من برود اليمن يعصب غزله (¬٦) أيْ، يدرج ثم (¬٧) يحاك، وليس من برود الرقم، ولا يجمع [وعندي أنه لم يجمع؛ لأنه مصدر في الأصل كالخلق وغيره، مما نقل عن الحدث إلى العين وسمى به، لأنه معصوب، أيْ، مشدود مدرج محكم] (¬٨).

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 314 (SanadKitab #774, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.