واستشهد به أبو عليّ (¬١) بالمشطورين (¬٢) الأولين على أنه عطف "واللَّيانا" على موضع "الإفلاس"؛ لأنَّه (¬٣) موضع نصب، لكونه مفعولًا في المعنى، لقوله "مخافة"؛ والحمل على المعنى كثير.
ويجوز أيضًا النصب (¬٤) في "الليان" من وجهين آخرين؛ أحدهما أن يريد: ومخَافَة اللَّيانِ، ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه في الإعراب.
والآخر أنْ ينتصب (¬٥) على المفعول معه، أيْ، مخافة الإفلاس مع اللّيان.
ويقال: اللَّيانُ واللِّيانُ -بفتح اللام وكسرها-، والفتح أكثر استعمالًا، وأشدُّ قياسًا (¬٦)، والكسر أقيس (¬٧)؛ إذْ ليس (¬٨) في المصادر "فَعْلانٌ" بفتح الفاء وسكون العين (¬٩) إلَّا الليان فيمن فتح اللام (¬١٠)، "والشَّئَنْآن" فيمن أسكن النون (¬١١)، [وهما نادران، ومن قال: "اللِّيانُ والشَّنآن"،