فلما حذفت (¬١) "على" أوصلت الفعل؛ فهو وجه. قال أبو الحجاج (¬٢): وهذا خلاف لما قال في "الإيضاح"؛ لأنَّه قال هنا (¬٣) "فإنَّ ذلك لا يؤخذ به ما وجدت مندوحة عنه".
وليس ينكر على العالم أنْ (¬٤) يرجع عن قول إلى ما يرى (¬٥) غيرَهُ خيرًا منه. وبعده (¬٦):
وإنِّي لأعْدي الخيْلَ تُعْثُر بالقنا … حفاظًا على المولى الحريدِ لِيُمنَعا
ونحنُ حلبْنا الخيْلَ منْ سَرْو حِميَر … إلى أنْ وطِئنا أرْضَ حميرَ نُزَّعا
يقول: لقد علمت أُولى الخيل (¬٧) المغيرة، وسرعان الكتيبة (¬٨) المُبيرة، أَنَّى دافعت رؤوسها، وضربت بالسيف رئيسها، وأظنه يريد "بمسع" هذا، مسمع بن مالك بن مسمع الشيباني (¬٩). سيد ربيعة بالعراق،