"يَهْيَاه" (¬١) لصوت الراعي. ويجوز أن تكون مثل "الفَيْفاة" (¬٢)، والأوَّل أجود؛ لأنَّ باب "قَلْقَالٍ" (¬٣) أكثرُ من باب "قلق"، قال: وألف الفَيْفاةِ زائدة؛ لسقوطها في الفَيْف، يريد بالألف هنا (¬٤) همزة فَيفَأة؛ لأنَّ أصلها ألف، وقد بينها في باب "فَعْلاء" (¬٥) وغيره من كتاب "الإيضاح" (¬٦).
قال أبو الحجاج: و (¬٧) معنى هذا أنَّ "هيهاة" (¬٨) إنْ جعلتها مثل "الحاحَاةِ" فأصلها: "هَيْهَيَةٌ" ثم قلبت "الياء" الثانية ألفًا؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها فقيل: هَيْهاةٌ، فالكلمة على هذا المذهب رباعية من المضاعف مشبهة بمصادره، فألفها في حكم المنقلب عن (¬٩) الأصل. وإنْ جعلتها (¬١٠) من باب "الفَيْفاة" فالكلمة ثلاثية، وألفها زائدة غير منقلبة عن الأصل.