Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 362

  1. ٣٦ - فهيهات هيهات العقيق وأهله ... وهيهات خل بالعقيق نواصله

قال أحمد: ومنهم من يقول: "أيهان" -بالنون- مثل رَجُلانِ، قال أبو عليّ: من قال أيهان (¬١) فإنَّه ثناه إرادة لتأكيد العبد، وجازت التثنَية فيه وإنْ تضمّن الضمير، كما جاز "مررت برجلين ضاربين"، وتثنية مثل (¬٢) هذا، مما يدلّ على صحّة ما قلناه في قولهم (¬٣): "دُهْدُ رَّيْنِ" إنَّه تأكيد وتكرير (¬٤) لمعنى (¬٥) "بَطَلَ"، كأنه قال: بَطَلَ مرَّة بعدَ مرَّة أوْ شيئًا (¬٦) بعد شيء، ولو قيل: "أَيْهَيْن" (¬٧) بالياء كما قالوا: "هَيْهاتِ" بالكسر كان قياسًا، وحكى أحمد أنَّ منهم من يقول: "هيهاتُ" بالرفع، وليس ذلك بالقياس؛ لأنَّ (¬٨) مثله من نحو؛ شَتَّانَ وسَرْعَانَ [لم يجيء فيه رفع] (¬٩)، ويمكن أن يكونوا عدلوا عن "الياء" في "أيهانِ" إلى "الألف"؛ كراهة لتكرير "الياء"، كما قالوا: "حاحَيْتُ" فأبدلوا الألف؛ كراهة لاجتماع الأمثال، يعني من "الياء" الأولى في "حاحيت"؛ لأنَّ الأصل: "حَيْحيْتُ".

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 362 (SanadKitab #774, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.