Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 373

  1. ٣٨ - ديار التي كادت ونحن على منى ... تحل بنا لولا نجاء الركائب

إلّا أنَّ الكسرة (¬١) توجب الإعلال في "الواو" إذا كانت عينًا، لاسيّما إذا وليها معنًى غيرها. قال أبو الحجاج: وقد قارنها في المعاني التي توجب الإعلال (¬٢) في نحو هذا سوى (¬٣) الكسرة، شبه سكون عَينِ "دار"، في كونها الآن "ألفًا" ساكنةً، وإنْ كانت في الأصل "واوًا" مفتوحةً، بسكون (¬٤) عين "ثوبٍ وحَوْضٍ" ونحوهما، فجرت لتشابهما في اللّفظ مجرى حَوْضٍ وحياض وثَوْبٍ وثياب وأعان على ذلك أيضًا (¬٥) الجمع، وقد يستثقل فيه ما لا يستثقل في المفرد.

وهذا البيت من قصيدة طويلة لقيس، أوَّلها [وهو من أحسن الابتداءات (¬٦):

أتَعْرفُ رَسْمًا كاطراد المذاهبِ … لِعَمْرَة وَحشًا غَيرَ مَوْقفِ راكبِ

تبدَّت لنا كالشَّمْس تحت غَمَامَةٍ … بدا حَاجِبٌ منْها وظَنَّتْ بحاجِبِ

ولم أرها إلَّا ثلاثًا (¬٧) على مِنًى .... وعهدي بها في الحيِّ (¬٨) ذات ذوائبِ

فتلك التي كادت ونحن على منًى … . . . . . البيت

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 373 (SanadKitab #774, hlm. urut 355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.