Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 1, halaman 379

  1. ٣٩ - قد أوبيت كل ماء فهي ضاويه ... مهما تصب أفقا من بارق تشم

يشِمْنَ بُرُقَه ويَرُشُّ أرْى (¬١) الـ … ـجَنُوبِ على حواجبها العَماءُ] (¬٢)

قال: فإنْ جعلتَ من أفقٍ (¬٣) ظرفا كانت "من" زائدة؛ لأنَّها في غير الإيجاب، فهو كقولك (¬٤): "إنْ نصب عندك من درهم (¬٥) نأخذه" (¬٦)، فلا يكون فيه على هذا التأويل قلب، يعني لأنَّه يكون "من بارق" في موضع المفعول "لتصب" (¬٧)، والتقدير: "مهما تصب في أفق بارقًا تشمه" أيْ، تنظر إليه، نظر راجية (¬٨) صوبه فتنزل عليه.

قال أبو الحجاج: "ومهما تصب" يَحتمل تفسيره (¬٩) عندي وجوهًا: منها (¬١٠): أن يكون معناه: مهما تجد إنارة أفق من أجل بارق برق فيه، ينظر إليه وتثبت فيه، طمعًا في صدق مطره (¬١١) فحذف المضاف وأقام

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 1، ص 379 (SanadKitab #774, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.