وقد قال (¬١) في: "كررت على مسمع" إن ذلك لا يؤخذ به ما وجدت مندوحة عنه] (¬٢).
وقد قال أبو زيد في نوادره (¬٣): "استقبلت الماشية الواديَ، وأقبلتها إيَّاه، إذا أقبلت بها نحوه، وقبلت الماشية الوادي تقبله قبولًا إذا استقبلته. وكذا حكى (¬٤) الهجري أيضًا. وإذا ثبت هذا وجب أن يكون النقل بالهمزة منه، فيزيد معه مفعولًا (¬٥) ثانيًا. فقول (¬٦) عامر:
ولأقبلنَّ الخيلَ لابة ضَرْغَدِ
[من قبلت الخيلُ لابة ضرغد] (¬٧) وأقبلها عامرٌ إيَّاها، أيْ، حملها على أن تقابلها وتواجهها؛ لأنَّ معنى قبلت الشيءَ واستقبلته وقابلته واحد، وإن كان بعضه أكثر استعمالًا من بعض، [وما أرى أبا علي ذكر قول أبي زيد] (¬٨).